منتدبات التعليم المدرسي
هلا بجميع زوارنا الكرام في منتديات التعليم المدرسي, سعدنا بإطلالتكم الكريمة , وسنسعد أكثر بإنضمامكم إلى كوكبة أعضاء المنتدى , راغبين أن نسمع صرير أقلامكم وهي تجري على صفحاتنا التي يشرفها مشاركاتكم وإبداعاتكم

منتدبات التعليم المدرسي

تعلن إدارة منتديات التعليم المدرسي أنها في حاجة ماسة لمراقبين وإداريين ومشرفين فمن يجد في نفسه الكفاءة الكتابة للإدارة على هذا البريد أو الماسنجرSchool2288@hotmail.com
 
الرئيسيةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اعلان عن دروة صيفية للقراءة والكتابة
السبت مايو 26, 2012 1:47 am من طرف جنة الدنيا

» الخاطبة الالكترونية
السبت يناير 07, 2012 2:23 pm من طرف نادين صلاح

» هديتي للجميع حل انشطة مادتي التوحيد والفقه للصف الخامس والسادس
الأحد ديسمبر 11, 2011 6:18 pm من طرف GXR

» معنى الحب الذي يسيطر علي كيان الانسان
الخميس نوفمبر 17, 2011 11:54 am من طرف نادين صلاح

» تفضل أخي العلم السعودي .تحضير تربية رياضية
السبت نوفمبر 05, 2011 11:31 am من طرف BAGDADI

»  نشيد رقم واحد
الأحد أكتوبر 23, 2011 2:30 pm من طرف سحابة غيث

» تعلم الارقام بالانجليزية من 0 الي 100 بسهولة
الأحد أكتوبر 23, 2011 2:23 pm من طرف سحابة غيث

» كتاب أشهى الاكلات الرئسية العربية 2012
الأحد أكتوبر 23, 2011 2:05 pm من طرف سحابة غيث

» نظارات شمسية 2012
الأحد أكتوبر 23, 2011 2:01 pm من طرف سحابة غيث

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الأحد يوليو 15, 2012 11:13 pm
شاطر | 
 

 تربية المواطنة لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسمينة
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


عدد المساهمات: 249
نقاطي: 1814
السٌّمعَة: 4

مُساهمةموضوع: تربية المواطنة لدى الطلاب   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 4:14 am




اولاً : دور الأسرة في تربية المواطنة:
تقوم الأسرة بدور هام في عملية التنشئة الاجتماعية وبالتالي في تربية
المواطنة، وذلك لكونها المحيط الأول الذي ينشأ فيه الطفل ويقضي فيه معظم
وقته إن لم يكن كله في أشهره الأولى، فعن طريق الأسرة يبدأ الطفل التعرف
على ذاته الاجتماعية، ومنها ينطلق إلى إشباع حاجاته العضوية والاجتماعية عن
طريق التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة مع أفرادها وأول هذا التفاعل يكون مع
الأم وخاصة في أشهره الأولى من ولادته حيث تجده دائم الالتصاق بها تعطيه
الدفء والحب والحنان، ومنها يبدأ تكوين علاقاته الاجتماعية داخل نطاق
الأسرة مع إخوانه وأخواته، وهنا تحدث عملية التنشئة الاجتماعية للطفل. وفي
الأسرة يكون كل من الأب والأم العاملين الرئيسـين في مسألة تنشئة الابن
وتشريبه القيم المهمة في حياته. وتعتمد التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة
على عدة عوامل مثل المستوى التعليمي للأبوين والمسـتوى الاقـتصادي
والاجـتماعي، وجميع هذه العوامل تؤثر تأثيراً معـيناً في فاعلـية التنـشئة
الاجتماعية إن إيجاباً أو سلباً.

كما تعد الأسرة المؤسسة الاجتماعية التي تعنى بالتماسك الاجتماعي لكونها
مصدرا لتكوين الشخصية والانتماء والهوية الإنسانية والوطنية ومفرز المثل
السلوكية والتكيف مع المجتمع من خلال الدور الذي تقوم به في تربية
الناشئة. فالوطن بكافة أركانه ومؤسساته وبرامجه المنصبة نحو خلق الإنسان
المسئول في المجتمع وتكوين البيئة الملائمة لرقي المواطنين لن يصل إلى
مرامه المنشود إلا إذا ابتدأ سريان نفس هذه الروح ونفس هذه التوجهات نحو
الأهداف ذاتها من داخل الأسرة. فدورها هو الأساس الذي تقوم على ركائزه
برامج مؤسسات الوطن.

ومن أهم مسئوليات الأسرة إعداد الفرد ولاسيما الناشئة نفسياً وجسمياً
وعاطفياً واجتماعياً، وذلك بواسطة تغذيته بالأسس السليمة للحياة والعمل في
المجتمع وتزويده بالمهارات والمواقف الأساسية التي يحتاجها، للتفاعل مع
متطلبات ومحددات الثقافة المجتمعية. وبذلك يستطيع الفرد أن يتعايش في
مجتمعه عن طريق كسب الاحترام الاجتماعي له ولإمكاناته. ومن هنا يبدأ في
الانتماء إلى بيئته الأوسع وإلى مجتمعه ووطنه من خلال الترابط بين ما
اكتسبه في بيئته الأولى وهي الأسرة وبين المكنونات المجتمعية لهويته
الدينية والثقافية والاجتماعية المرتبطة بوطنه. ومن ثم يبدأ في التكيف
السلس والسهل مع مسئولياته الوطنية.

ولا يصح للأسرة الاتكال على المدرسة أو على المؤسسات التربوية الأخرى
لتوجيه الأبناء وتعويدهم على مقومات المواطنة الصالحة. ومهما يكن أفراد
الأسرة منغمسين في أعمالهم وانشغالاتهم، إلا أن ذلك لا يسقط عن كاهلهم
تخصيص الوقت الكافي لتنشئة الأبناء التنشئة الصالحة. وعندما يكون لدينا
مجتمع تتكامل فيه مسئوليات الأسرة مع المسئوليات التربوية للمؤسسات
التعليمية، وتشترك فيه الأسرة مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في أخذ زمام
المسئولية في هذا المجال نستطيع بذلك أن نضع الخطوات الصحيحة على درب بناء
وطن متقدم وزاهر يعيش ويسعد فيه كل مواطن.




و من أهم المجالات التي ينبغي للأسرة التركيز عليها لتعزيز تربية المواطنة الصالحة في أطفالها ما يلي:
1- ربط الطفل بدينه، وتنشئته على التمسك بالقيم الإسلامية، والربط بينها
وبين هويته الوطنية، وتوعيته بالمخزون الإسلامي في ثقافة الوطن باعتباره
مكونا أساسيا له.
2- تأصيل حب الوطن والانتماء له في نفوس الناشئة في وقت مبكر، ويتم ذلك
بتعزيز الشعور بشرف الانتماء للوطن، والعمل من أجل رقيه وتقدمه، والدعوة
إلى إعداد النفس للعمل من أجل خدمة الوطن ودفع الضرر عنه، والحفاظ على
مكتسباته، والمشاركة الفاعلة في خطط تنميته الاجتماعية والاقتصادية
والثقافية.
3- تعويد الطفل على الطهارة الأخلاقية وصيانة النفس والأهل والوطن من كل
الأمراض الاجتماعية والأخلاقية الذميمة، وحثه على التحلي بأخلاقيات المسلم
الواعي بأمور دينه ودنياه.
4- تعزيز الثقافة الوطنية بنقل المفاهيم الوطنية للطفل، وبث الوعي فيه
بتاريخ وطنه وإنجازاته، وتثقيفه بالأهمية الجغرافية والاقتصادية للوطن.
5- العمل على إدراك الطفل للمعاني التي يرمز لها "العلم"، والنشيد الوطني، ولاحترام قادة وولاة أمر الوطن.
6- تعويد الطفل على احترام الأنظمة التي تنظم شئون الوطن وتحافظ على حقوق
المواطنين وتسير شؤونهم. وتنشئة الطفل على حب التقيد بالنظام والعمل به.
7- تهذيب سلوك وأخلاق الطفل، وتربيته على حب الآخرين والإحسان لهم، وعلى
الأخوة بين المواطنين، وحب السعي من أجل قضاء حاجات المواطنين لوجه الله
تعالى والعمل من أجل متابعة مصالحهم وحل مشاكلهم ما أمكن ذلك.
8- تعويد الطفل على حب العمل المشترك، وحب الإنفاق على المحتاجين، وحب
التفاهم والتعاون والتكافل والألفة بين كافة المستويات الاقتصادية في
الوطن.
9- تعزيز حب الوحدة الوطنية في نفس الناشئة، وحب كل فئات المجتمع بمختلف
انتماءاتهم، والابتعاد عن كل الإفرازات الفئوية والعرقية والطائفية
الممقوتة، مع التأكيد على الفرق بين الاختلاف المذهبي المحمود وبين التعصب
الطائفي المذموم.
10- نشر حب المناسبات الوطنية الهادفة والمشاركة فيها والتفاعل معها،
والمشاركة في نشاطات المؤسسات الأهلية وإسهاماتها في خدمة المجتمع
بالمشاركة في الأسابيع التي تدل على تعاون المجتمع، كأسبوع الشجرة وأسبوع
المرور، وأسبوع العناية بالمساجد وغيرها.
11- تعزيز حب التعاون مع أجهزة الدولة على الخير والصلاح، مع التأكيد على
الابتعاد عن كل ما يخالف الأنظمة من سلوكيات غير وطنية، ومفاسد إدارية
ومالية ومقارعتها والسعي للقضاء عليها.
12- تعزيز حب الدفاع عن الوطن ضد كل معتد عليه، والدفاع عنه بالقلم واللسان والسلاح.
13- العطف على المواطنين الضعفاء والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة. وغرس روح المبادرة للأعمال الخيرية.
14- غرس حب العمل التطوعي، وحب الانخراط في المؤسسات الأهلية الخادمة للوطن.
ومن الوسائل المعينة للوالدين لتحقيق ما سبق ما يلي:
1- اغتنام كل فرصة للحديث المباشر مع الأبناء حول مقومات المواطنة الصالحة.
2- ترديد الأناشيد التي تدعو إلى فعل الخيرات والسعي لخدمة الوطن.
3- تزويد مكتبة المنزل بكتب وأدبيات وأشرطة صوتية تحتوي على المفاهيم المعززة للمواطنة الصالحة.
4- المشاركة مع الأبناء في رسم صور حول منجزات الوطن، ولصقها على جدران غرفهم.
5- قص القصص المحفزة عن حب الوطن والموجهة لشخصية الطفل باتجاه المواطنة الصالحة.
6- التعريف بالوطن تاريخه وجغرافيته وبيان أهميته العالمية.
7- التعريف بصروح الوطن بأخذ الأبناء في جولات تشمل المواقع التاريخية والتراثية والمتاحف في البلاد، مع سرد قصة كل موقع منها.
8- تنشئة الأبناء على العادات الإيجابية للمواطن المخلص لوطنه واحترام
قواعد وأنظمة الأمن، والسلامة، والمرور، وأن يبينوا لهم بالأمثلة والشواهد
المقربة إلى عقولهم بأن هذه الأنظمة والقوانين إنما وضعت للحفاظ على
مصالحنا وحقوقنا ولتسيير شؤوننا الحياتية.
9- تعريف الأبناء والأحفاد بالرموز الدينية والوطنية الذين طالما خدموا
الوطن في الماضي في المجالات العلمية والدينية والاجتماعية وغيرها.
10- إشراك الأبناء في الزيارات الاجتماعية التي يقوم بها الوالدان لأفراد
المجتمع بجميع فئاته، وتعويدهم على مشاركة الآخرين أفراحهم وأتراحهم.

ثانياً : دور المسجد في تربية المواطنة:
يعد المسجد مقراً للصلاة التي هي ركن من أركان الدين الإسلامي. وفي
المسجد يتربى الفرد على القيم وأنماط السلوك السوي، فضلاً عن تعزيز المعاني
الروحية التي تربط الفرد بخالقه وتؤصل فيه حقيقة خلقه ورسالته في الحياة.
والوطن جزءٌ من أرض ممتدة تشكِّل بالنسبة إلى المسلم مسجداً، فلقد قال
المصطفى صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الذي يرويه الإمام مسلم : "
وجُعِلتْ ليَ الأرض مسجدا ًوطهورا ً، فأيُّما رجلٌ مِنْ أمتي أدركته الصلاة
فليصل ".

وحب الوطن أمر مشروع جاء القرآن الكريم والسنة المطهرة لتؤصله وتحدد
معالمه وأسسه التي توافق الطبيعة البشرية، ولسنا هنا بصدد الحديث عن مناقشة
الأدلة التي تدل على ذلك ولكننا نؤكد على أن حب الوطن يستلزم القيام
بحقوقه وتربية الأبناء على ذلك في كافة المؤسسات التربوية والاجتماعية،
والتي من أهمها المسجد. فالوطن الذي تحبه النفوس وتهتز القلوب شوقاً
لذكراه، والوطن الذي أعطانا الحب والخير، وفيه تعلمنا وعبدنا ربنا يطلب منا
أن نعطيه حتى نحافظ عليه وعلى استمرارية عطائه لأجيالنا القادمة.

وينبغي للمسجد أن يؤصل في نفوس أبناء المجتمع الافتخار بوطنهم، والدفع
عنه، والشعور العارم بفضله، والحرص على سلامته واحترام مقدراته. ولذا كان
على خطب الجمعة مثلاً أن تؤكد على حقوق الوطن وأن تغرس في أبنائه القيام
بواجبهم تجاهه بأمانة وإخلاص وتكاتف وتناصح بينهم. وأن يعمل كل منهم حسب
مجاله وتخصصه فيما أسند إليه من مهام وما طلب إليه من أعمال، فكل مواطن هو
في الحقيقة جندي من جنود الوطن.

ومن حقوق الوطن التي يجب على المسجد التأكيد عليها الدفاع عنه وأن هذا
يعد جهاداً في سبيل الله. والدفاع عن الوطن لا يعني حمل السلاح والمواجهة
العسكرية فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشمل معه كل إسهام يخدم الوطن ، ويترتب عليه
صلاح في الدين والدنيا. وحب الوطن الذي تتحقق فيه ممارسة العقيدة لابد
أن يجعل أفراده يستميتون في سبيل حمايته والدفاع عنه والسعي خلف ولاة أمره
لرد كل كائد أو حاسد وإلا كان الحب حباً فارغاً لا يؤثر في السلوك.








ثالثاً : دور المدرسة في تربية المواطنة:
تعد المدرسة المؤسسة الرسمية التي أنشأتها الدولة لتقوم بتربية وتعليم
الناشئة مبادئ العلوم والأخلاق والقيم والاتجاهات وتنشئتهم التنشئة الصالحة
التي تخلق منهم مواطنين صالحين يسهمون في خدمة أنفسهم ومجتمعهم وأمتهم.
ويؤكد علماء الاجتماع أن المدرسة مؤسسة تربوية واجتماعية تعنى بتنظيم وضبط
سلوك الجماعة بطريقة حضارية. وهي كذلك تقوم بتبسيط التراث الثقافي وخبرات
الكبار، كما أنها تقوم بتنقية ذلك التراث وتطهيره مما هو غير مناسب لتنشئة
الصغار.

ويسود في أوساط التربويين إجماع على أن المدرسة تقوم بدور فاعل في
المجتمع بل إنها في بعض المجتمعات وخاصة الريفية منها تكون هي المحور الذي
تتركز فيه نشاطات المجتمع المحلي لاسيما الشباب. فالمدرسة هي المكان الذي
تمارس فيه النشاطات الرياضية والنشاطات الاجتماعية والتربوية وعليه فإن
بقاء المجتمع واستمرار يته مرهون بمدى تفاعله مع المؤسسة التعليمية.
وهناك ثلاث اتجاهات ترسم العلاقة بين المدرسة والمجتمع:
الأول: المدرسة تعد المصدر الأساس للتعلم مدى الحياة وتقديم العديد من الخدمات للمجتمع.
الثاني: المجتمع بالرغم من كل تعقيداته يظل هو المنهج المدرسي. إذ إن الطلاب يجمعون معلوماتهم ومعارفهم من تفاعلهم داخل المجتمع.
الثالث: المدرسة تعد البيئة التي تطور المهارات الاجتماعية وعليه فإنها
تتعرف على الاحتياجات الكامنة في المجتمع وتحاول توفير الأعمال التي تلبي
تلك الاحتياجات,.

وتعد تربية المواطنة هدفاً مهماً للمؤسسة التعليمية التي تقوم بإعداد
الأجيال حتي يصبحوا متعلمين مدركين لواجباتهم وحقوقهم الوطنية ومتفاعلين مع
مجتمعهم محققين لأهدافه وطموحاته. وفي إطار المدرسة يتم تحصيل المعارف
والمهارات والقيم اللازمة لتربية المواطنة, وهذا يعني أن التعليم يؤدي
للوصول للقيم والاتجاهات الوطنية. وهناك من يتصور أن المدرسة ماهي إلا غرف
الفصول وما يلقى فيها من واجبات ومناهج، إلا أن الأمر أكبر من ذلك حيث
إنها عبارة عن مجتمع صغير له نظام اجتماعي يشترك فيه الكبار ممثلين بالهيئة
التعليمية من معلمين وإداريين والصغار الذين هم الطلاب، وتنشأ في هذا
النظام مجموعة من العلاقات الاجتماعية التي تؤثر في صياغة فكر وثقافة
الأفراد.

وللمعلم دور حاسم في تفعيل تربية المواطنة. فهو الذي يتحمل مسؤولية
تربية وتعليم الجيل ويقف كل يوم أمام طلابه يتلقون منه العلم والخلق
والسلوك السوي ، يبين لهم حقوق ربهم ، وحقوق ولاتهم وعلمائهم، ويبين لهم
تميز وطنهم، ويذكرهم بنعمة الله عليهم ، ويؤكد عليهم معرفة حقوق أخوانهم
وحقوق مجتمعهم ويدعوهم إلى الترابط والبعد عن الانحراف والفتنة، ويحذرهم
مما يضرهم أو يضر مجتمعهم. ليست مهمه المعلم توصيل المعلومة أو المهارة
إلى الطالب فحسب بل لابد وأن يعمل على زرع الشعور بالمسؤولية والإخلاص في
نفوس الطلاب ولابد أن يعتمد في ذلك على مجموعة من الطرائق والاستراتيجيات
التي تلعب دورا مهماً في هذه الناحية, فلابد له أن يحمل معتقدات سليمة،
ومخزوناً ثقافياً واجتماعياً فاعلاً حول أهمية التعليم في توطيد الأمن
الفكري للشباب، لابد للمعلم أن يسهم في غرس روح الولاء والانتماء والهوية
للوطن, لابد أن يكون المعلم واثقا من نفسه ومن معلوماته مبدعا في أفكاره
مرنا في سلوكه مجددا لآرائه مرشداً للطالب في كيفية اكتساب مبدأ التعاون
والعمل الجماعي وتوطيد حب الطالب لمجتمعه وتعزيز الانتماء والشعور
بالمسؤولية المشتركة في الحفاظ على أمن وسلامة هذا الوطن من العبث والفساد.


ومن مستلزمات حب الوطن أن تؤكد المدرسة على الطلاب المحافظة على مرافق
الوطن ومكتسباته كموارد المياه والطرقات والمباني والأشجار والمدارس
والمصانع والمزارع وغير ذلك . وتحذرهم من الفوضى والتخريب وأن ذلك إفساد في
الأرض يستوجب العقوبة الصارمة التي ذكرها الله سبحانه عن المفسدين .



تربية المواطنة و سياسة التعليم:
شكل النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية نقطة انطلاق نحو
البناء الشامل لجميع الميادين السياسية والاجتماعية والفكرية والثقافية
والاقتصادية. وقد أكد النظام على الالتزام بالعقيدة الإسلامية نصاً
وروحاً، والانتماء للوطن وتعزيز وحدته الوطنية، من خلال ترسيخ القيم
الإسلامية وتربية الأجيال على الإيمان بالله والتضحية من أجل الوطن وقضايا
الأمة. كما أكد على إتاحة المجال أمام مشاركة المواطنين بكل فئاتهم في
بناء المؤسسات الحكومية وتعزيز الانتماء الوطني. وحتى يتحقق ذلك لا بد من
إعداد الفرد المتكامل روحياً واجتماعياً، الواعي لحقوقه الملتزم بواجباته،
القوي الانتماء لوطنه المعتز بأمته، المتمتع بالروح العلمية والموضوعية،
المؤمن بحقوق الإنسان ومبادىء العدل والخير والمساواة، القادر على الإنتاج
والتنمية والمبادرة المبدعة.

وقد جاءت وثيقة سياسة التعليم في المملكة (1390هـ) لتؤكد على هذه
المفاهيم وتؤصلها. فقد ورد في الوثيقة في المادة (28) ما نصه: " أن غاية
التعليم فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً، وغرس العقيدة الإسلامية
ونشرها، وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية والمثل العليا، وإكسابه
المعارف والمهارات المختلفة، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة، وتطوير
المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وتهيئة الفرد ليكون عضواً نافعاً في
بناء مجتمعه. " وقد أوضحت الوثيقة أن الأهداف العامة التي تحقق هذه الغاية
تشمل ما يلي:
• تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته، ويشعر بمسؤوليته لخدمة بلاده والدفاع عنها.
• تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضواً عاملاً في المجتمع .
• تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وإعدادهم للإسهام في حلها.
• تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع الإسهام في نهضة الأمة .
• تبصير الطلاب بما لوطنهم من أمجاد إسلامية تليدة، وحضارة عالمية إنسانية
عريقة، ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية، وبما لمكانته من أهمية بين أمم
الدنيا.
• تنمية وعيه ليدرك ما عليه من الواجبات وما له من الحقوق ، في حدود سنه
وخصائص المرحلة التي يمر بها، وغرس حب وطنه، والإخلاص لولاة أمره.
• تدريبه على خدمة مجتمعه ووطنه ، وتنمية روح النصح والإخلاص لولاة أمره.
• تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام، وللوطن الخاص ( المملكة العربية
السعودية)، بما يوافق هذه السن، من تسام في الأفق وتطلع إلى العلياء، وقوة
في الجسم.
• إعداد مواطنين أكفاء مؤهلين علمياً وفكرياً تأهيلاً عالياً، لأداء واجبهم
في خدمة بلادهم، والنهوض بأمتهم، في ضوء العقيدة السليمة، ومبادئ الإسلام
السديدة.
• تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته، ويشعر بمسؤوليته لخدمة بلاده والدفاع عنها.

ويؤكد الرشيد (1421هـ) أننا أمام تحد كبير بأن نحقق سياسة التعليم
في المملكة بنظام تعليمي يقدم للناشئة تعليماً يزودهم بما لا يسعهم جهله،
وما لاتستقيم المواطنة إلا به، بدينهم الذي يهديهم إلى ربهم، ويعلمهم أخلاق
التعامل مع غيرهم، وبلغتهم التي هي وعاء كيانهم الحضاري.

تربية المواطنة عبر المناهج الدراسية:
ينبغي أن تتضمن المناهج الدراسية مفاهيم معينة، كمفهوم المسؤولية
الاجتماعية، والملكية العامة والمواطنة، والمشاركة في اتخاذ القرار،
والتعاون، ومفهوم الحق والواجب، المساواة، الإخاء،الحوار، العدل، النقد
البناء، حرية الرأي والتعبير، واحترام الرأي الآخر .. الخ. كما ينبغي تضمين
الكتب المدرسية بعض المعلومات الأساسية التي يحتاجها المواطن ليكون عنصرا
فعالا في وطنه الذي يعيش في إطاره، سواء كانت هذه المعلومات والمعارف ترتبط
بالأحداث الجارية، أوببعض المفاهيم والمصطلحات الوطنية، والمؤسسات
الحكومية.

وهناك عدة طرق يمكن تقديم تربية المواطنة من خلالها في النظام التعليمي ومن ذلك:
1- المناهج الدراسية الرسمية.
2- المناهج غير الرسمية.
3- المناهج الخفية.
فعن طريق المناهج الرسمية يتم تدريس مقررات مدرسية محددة في التربية
الوطنية إضافة لما يتعلمه التلاميذ من خلال دراسة بعض المعارف في العلوم
الاجتماعية كالتاريخ والجغرافيا والاجتماع ونحو ذلك. وتلك المقررات تقدم
معلومات عن أنظمة الدولة ومؤسساتها والنظام الأساسي للحكم، ومؤسسات الدولة،
والحقوق والواجبات الوطنية.... ونحو ذلك. وبالإضافة لتلك المعارف يلتزم
التلاميذ إتقان مهارات عملية ترتبط بتربية المواطنة, ومن ذلك ممارسة النشاط
الوطني, التعاون الإيجابي في المجتمع, العمل التطوعي, النقد الهادف....
ونحو ذلك.

وينتظم مع عقد المعارف والمهارات مجموعة من القيم الوطنية التي تضفي على
تربية المواطنة روحها الوثابة ووقودها المستمر. هذه القيم تتمثل في الولاء
للوطن، والالتزام بالشورى, والتعايش مع الآخرين, والالتزام بالواجبات
الوطنية, وتحقيق العدالة الاجتماعية... إلخ.
وعن طريق المناهج غير الرسمية يتعلم الطلاب دروسا تفاعلية بالانضمام
للجمعيات المدرسية وممارسة العمليات الانتخابية والمشاركة في اتخاذ القرار
والعمل التطوعي ونحو ذلك. أما المناهج الخفية فهي مرتبطة بالقيم والاتجاهات
التي يكتسبها الطلاب بتفاعلهم مع معلميهم ومع أسرهم ومع مؤسسات مجتمعهم
المدني. ولاشك ان تلك القيم والاتجاهات لها من التأثيرات القوية ما قد
يفوق ما يتعلمه الطلاب في المدرسة من مناهج رسمية.

اشتملت مناهج التعليم العام في المملكة العربية السعودية على قيم
واتجاهات ومفاهيم تعزز تربية المواطنة في نفوس التلاميذ وتمثل ذلك في مناهج
التربية الإسلامية والعلوم الاجتماعية واللغة العربية وغيرها . وفي عام
1417هـ أقرت اللجنة العليا لسياسة التعليم تدريس مادة التربية الوطنية
بدءاً من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث ثانوي بواقع حصة واحدة
أسبوعيا . وقد أدركت وزارة التربية والتعليم أهمية إقرار هذه المادة
لأسباب كثيرة منها :
1. أن تدريسها أصبح ضرورة وطنية بحكم أن المملكة تحتوي على أقدس بقاع الأرض (الحرمين الشريفين).
2. أنها أصبحت مستهدفة من الحاقدين والطامعين من أعداء العرب والمسلمين.
3. أنها ضرورة اجتماعية نظراً للتقدم الكبير في كافة المجالات، وما
شهدته المملكة من نمو اقتصادي وحضاري خلال العقدين الأخيرين.
وقد قامت وزارة التربية والتعليم بصياغة أهداف المادة وتأليف كتب دراسية
لها وعقد ورش تدريبية للمعلمين. كما شكلت لجنة عليا للتربية الوطنية
للإشراف على ذلك. وقد جاءت أهداف هذه المادة متوافقة مع وثيقة سياسة
التعليم في المملكة .
وكان من بين تلك الأهداف ما يلي :
1. تمكين العقيدة الإسلامية في نفوس الطلاب، وجعلها ضابطة لسلوكهم وتصرفاتهم.
2. التأكيد على وجوب طاعة ولاة الأمر وفق الشريعة الإسلامية.
3. تعزيز الانتماء للوطن والحرص على أمنه واستقراره والدفاع عنه.
4. تعريف الطلاب بما لهم وما عليهم من الحقوق والواجبات باعتبارهم مواطنين.
5. تدريب الطلاب على مهارات الحوار وإبداء الرأي والمشاركة في النقاش.
6. تنمية الاعتزاز بالانتماء للأمة الإسلامية والعربية، وتبصيرهم بأهمية التواصل بالعالم الخارجي.
7. تكوين الوعي الإيجابي بالتحديات والتيارات التي تواجه المملكة والأمة العربية والإسلامية.
8. تعريف الطلاب بمؤسسات وطنهم ونظمه الحضارية.
9. تعويد الطلاب على حب النظام واحترام الأنظمة والتقيد بها.
10. تعويد الطلاب على الالتزام بقواعد الأمن والسلامة العامة والحماية المدنية.
11. تعويد الطلاب على العادات الصحية السليمة ونشر الوعي الصحي.

وتحظى المادة منذ إقرارها باهتمام الوزارة بالرغم من وجود كثير من
المعوقات والتحديات . وقد قامت الوزارة بإجراء دراسات تقويمية للمادة ولمدى
اشتمال مناهج التعليم العام على المفاهيم الوطنية.

المسؤولية المشتركة في تربية المواطنة:
إن تحقيق الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع الأخرى تنطلق
من أساس مهم وهو أن التربية والتعليم مسؤولية مجتمعية مشتركة، تضطلع
بالقيام بها، بشكل رئيس، مؤسسات التعليم. لكن مشاركة المؤسسات المجتمعية
سواء كانت مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة، والمسجد، والإعلام، أو
مؤسسات الإنتاج والأعمال، باتت حتمية إستراتيجية لكلا الطرفين (قطاع
التعليم ومؤسسات المجتمع)، فضلاً على أنها أحد المسارات الأساسية لتطوير
العملية التعليمية. إن من شأن هذه الشراكة المتبادلة بين القطاعين أن
تؤدي، على وجه التحديد، إلى تفعيل مؤسسات التنشئة الاجتماعية نحو تحقيق
المواطنة وبناء المجتمع المتعلم.

ويتجلى مما سبق أن مسؤولية تربية المواطنة ليست مهمة جهة محددة وحدها فلا
هي مسؤولية الأسرة فحسب، ولا المدرسة أو المسجد أو وسائل الإعلام وحدها،
وإنما المسؤولية تقع على كل مؤسسة من المؤسسات السابقة بحسب تفاعلها مع
الفرد في مرحلة أو أكثر من مراحل عمره. فالأسرة على سبيل المثال يقع على
عاتقها المسؤولية الأولى في تهيئة الفرد لأسس المواطنة وتكوين الاستعدادات
لديه لتشرب تلك المفاهيم والقيم عبر عملية التنشئة الاجتماعية التي سبق
الحديث عنها وقد أوضحنا بالتفصيل الأدوار والمهام التي يمكن للأسرة أن
تفعلها لتعزيز تربية المواطنة بالشكل الصحيح في نفوس الناشئة. كما أوضحنا
كيف تقوم المدرسة بمسؤولية تختلف قليلاً عما تقوم به الأسرة، إذا إن
المدرسة مؤسسة رسمية تمتاز بأنها تخطط بمنهجية واضحة لتعليم المعارف والقيم
والاتجاهات بشكل منظم ومتدرج. ففي إطار تربية المواطنة يقوم المعلم
والمنهج والنشاط بأدوار مهمة في هذا الجانب وقد سبق الحديث عن ذلك بالتفصيل
. أما المسجد فهو يتكامل مع بقية المؤسسات في التأكيد على مفاهيم المواطنة
وتعزيز الجوانب الدينية فيها وتصحيح المفاهيم المغلوطة في المجتمع
والتركيز على أسس التكاتف والتعاون في المجتمع والدفاع عن قيمه وثقافته
وأخلاقه وتفنيد الادعاءات التي تثار حوله والرد على أعدائه الذين يريدون
النيل من وحدته وكيانه. وكذا الأمر بالنسبة لوسائل الإعلام فعليها دور
التثقيف والتوعية بمكتسبات الوطن وتحقيق التلاحم بين أجزاءه مهما تنوعت
فئاته وأجناسه، إذ إن الوطن هو المحضن الذي يحتضن هذا التنوع الاجتماعي
ليصيغه في قالب متماسك يصمد أمام التحديات والأعاصير .

التصور الأمثل للشراكة بين المدرسة والمجتمع المحلي في تربية المواطنة:
يتضح من مراجعة الأدبيات التي درست هذا الموضوع أن النموذج الأمثل للشراكة
بين المدرسة والمجتمع المحلي لابد أن ينطلق من الأسس التالية :
1. أن تتم المشاركات التطوعية في خدمة المجتمع والتطبيقات العملية للمواطنة الصالحة بشكل منظم وتحت إشراف هيئات أو مؤسسات رسمية.
2. أن لا يترتب على تلك الشراكة تأثير سلبي على سير الطالب الدراسي بمعني
أن لا تكون الأعمال والمشاركات التطوعية التي يقوم بها الطالب على حساب
تحصيله العلمي في المدرسة.
3. أن تكون طبيعة المشاركات التي يقوم بها الطالب مشاركات ذات معنى تسهم في
رفع خبراته واتجاهاته ومهاراته وتحببه في العمل الوطني وتقربه من خدمة
الآخرين .
4. أن تنسجم المشاركات مع مضامين المناهج الدراسية بحيث يبرز أثر تلك
المشاركات في إثراء خبرة المشاركين فيها وتقدمهم على أقرانهم غير
المشاركين.
5. أن تقوم شراكة المدرسة مع المجتمع على أساس التعلم من مؤسسات المجتمع فيما ينسجم مع أهداف المدرسة .
6. أن يكتسب التلاميذ من المشاركة مهارات إضافية وخبرات وطنية تثري
حصيلتهم، وعلى كل من المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي تحديد تلك المهارات
وكيفية تنميتها لدى التلاميذ .
7. ينبغي أن تكون مجالات المشاركة بين المدرسة والمجتمع المحلي في تربية
المواطنة ملبية لرغبات التلاميذ وميولهم متضمنة ما يثري تفاعلهم مع الآخرين
مع تحقيق الاعتراف الايجابي بأعمالهم وبأنشطتهم الوطنية .
8. أن تسعى الشراكة لإدماج أولياء الأمور في النشاطات الوطنية التي تقيمها المدرسة.




أساليب تعزيز تربية المواطنة عبر التنسيق والشراكة:
• غرس قيم الانتماء والمشاركة والمواطنة والعمل والإنتاج والإنجاز.
• تجذير الانتماء والولاء للوطن وخدمته، والإسهام في تحقيق التنمية الاجتماعية.
• تفعيل الاهتمام بتربية المواطنة بدءاً من مرحلتي الطفولة والشباب في جميع مؤسسات التنشئة الاجتماعية.
• تشجيع الحوار الأسري وتواصل الأجيال.
• تمكين الطلبة والشباب من إدراك أدوارهم كمواطنين يتمتعون بحقوق وطاقات متميزة للتأثير الفاعل على مسار حياتهم ومستقبل مجتمعهم.
• فتح حوار معمق مع الشباب وبين الشباب أنفسهم، وتمكينهم للتعبير عن رؤيتهم كشركاء.
• تعزيز ثقافة المشاركة والحوار والتسامح والتعايش مع الاختلاف.
• تقبل الشباب والإنصات الفاعل إليهم، والعمل معهم بإيجابية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
• صقل مهارات الشباب في الاتجاه الذي يلبي متطلبات المواطنة والانفتاح على المستقبل.
• تمكين اليافعين من التعبير عن آرائهم وفقاً لقدراتهم ودرجة نضجهم.
• تمكين الطلاب من اختيار ممثليهم في مؤسسات المجتمع المدني بحرية.
• تشجيع تأسيس الجمعيات الشبابية، وتجذير المواطنة داخلها.
• تعزيز المبادرات الطلابية والشبابية الإبداعية التي تقوي الإحساس بالانتماء والتضامن والمسؤولية والقيادة لديهم.
• تفعيل المجالس المدرسية والجامعية التي يشترك فيها الطلاب.
• تطوير مناهج التربية الوطنية لترفع ثقافة النشء الجديد حول الوطن: تاريخه، جغرافيته، مؤسساته، مبادئه الوطنية، أنظمته،....الخ
• إكساب المتعلم الكفايات الأساسية التالية التي تمكنه من أن :
- يمارس النقد الذاتي، ويشارك في اتخاذ القرار
- يتحلى بالخلق الرفيع ويستعمل العقل في الحوار ويحترم آراء الآخرين
- يتمثل القيم العلمية مثل: الأمانة، الموضوعية، وحب الاكتشاف والمثابرة
- يؤدي واجباته، ويتمسك بحقوقه، ويؤمن بمباديء العدالة الاجتماعية.
- يتحمل المسؤولية ويمارس الأساليب العقلانية في الحوار.
- يعمل بروح الفريق، ويمارس العمل الجماعي والتطوعي في حياته.
- يؤمن بالوحدة الوطنية باعتبارها ضرورة حتمية للتقدم.
- ينتمي لوطنه المملكة العربية السعودية، وأمته العربية والإسلامية.
- يهتم بمشكلات وطنه، ويحمي انجازاته، ويحافظ على استقراره.
- يقدر المصلحة العامة، ويقدمها على مصلحته الخاصة، ويضحي من أجل الصالح العام.
- يؤمن بالتعددية في إطار الوحدة الوطنية، ويستثمرها في مصلحة الوطن.
• تنويع أساليب تعليم التربية الوطنية لتشمل: برامج تدريبية، وورش للعصف الذهني والتوعية، وزيارات ميدانية....
• تنويع برامج النشاط الطلابي لتشمل برامج تربوية واجتماعية وثقافية وبيئية وإرشادية وكشفية وسياحية....
• بناء شبكة شراكات فاعلة بين مختلف المؤسسات الوطنية المعنية.
• تعريف الطلبة والشباب بأحدث المستجدات في وطنهم وتعزيز ثقافتهم بها.
• تمكين الطلبة من مهارات الحياة المعاصرة كالاتصال والتفاوض والحوار وحل المشكلات....
• استثمار المنابر التربوية والإعلامية والدينية في تعزيز قيم المواطنة الصالحة وممارساتها.
• تأهيل المعلمين باتجاه تربية المواطنة والعمل على تطوير قدراتهم في ذلك عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.
• إعداد برامج مدرسية وجامعية مرافقة للمنهج، من أجل تعميق المفاهيم المرتبطة بتربية المواطنة ونشرها.
• توجيه نشاطات الأندية الرياضية والثقافية لخدمة مفاهيم المشاركة والاندماج والوحدة الوطنية والتنمية.


المراجع العربية:

ابن الشيخ، محمد بن خلف. المواطنة الصالحة. الرياض، 1421هـ.

بيستك، ليز. " المواطن الصالح،" في مجلة الجزيرة الثلاثاء 23 شعبان 14231، عدد 7.
الحامد، محمد بن معجب. دور المؤسسات التربوية غير الرسمية في عملية الضبط الاجتماعي، مركز أبحاث مكافحة الجريمة، الرياض، 1415هـ.
الحامد، محمد، والرومي، نايف. الأسرة والضبط الاجتماعي، الرياض، 1422هـ.
الرشيد، محمد بن أحمد. رؤية مستقبلية للتربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، 1421هـ، ص 141.
الزيد، زيد عبدالكريم. حب الوطن من منظور شرعي. مطبعة السفير، 1417هـ.
سالم، نادية. التنشئة السياسية للطفل العربي : دراسة لتحليل مضمون الكتب المدرسية ، المستقبل العربي ،عدد51 مايو 1983 ص. 54-66.
شكيب، شعلة . "دور الأسرة في تربية المواطنة،" ورقة مقدمة لمؤتمر التربية للمواطنة، أبريل، 2002م.
الصائغ، محمد بن حسن. "دراسة تحليلية لكتاب التربية الوطنية المقرر على
طلاب الصف الثالث الثانوي بالمملكة العربية السعودية،" ورقة مقدمة لندوة
بناء المناهج الأسس والمنطلقات، كلية التربية: جامعة الملك سعود، الرياض،
19-20/3/1424هـ.
العرادي، سالم. "المؤسسة التعليمية مسؤولة عن تعزيز الانتماء الوطني لدى
الطلاب،" في جريدة الوطن الخميس 24 رجب 1425هـ الموافق 9 سبتمبر 2004م
العدد (1441) السنة الرابعة.غيث، محمد. قاموس علم الاجتماع، الإسكندرية:
دار المعرفة الجامعية ، 1990، صـ450.
فرح، محمد . البناء الاجتماعي والشخصية. الإسكندرية: دار المعرفة ، 1989، صـ242.
الكندري، أحمد. علم النفس الاجتماعي. الكويت: مكتبة الفلاح، 1412، صـ379.
متولي، مصطفى محمد. تقويم التجارب المستحدثة في تنويع التعليم الثانوي في
ضوء أهدافها، الرياض، مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1416هـ،ص 17.
المنوفي، كمال ، التنشئة السياسية للطفل في مصر والكويت : تحليل المقررات الدراسية السنة الرابعة والعشرين عام 1991 .ص38-65 )
وزارة المعارف، وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، الرياض،1390هـ.
وزارة المعارف، وثيقة منهج التربية الوطنية، وثيقة غير منشورة.

_________تــوقــيــعــي ________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بياني
مراقبه عامه
مراقبه عامه


عدد المساهمات: 128
نقاطي: 453
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: تربية المواطنة لدى الطلاب   السبت سبتمبر 03, 2011 4:09 pm


_________تــوقــيــعــي ________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمينة
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


عدد المساهمات: 249
نقاطي: 1814
السٌّمعَة: 4

مُساهمةموضوع: رد: تربية المواطنة لدى الطلاب   السبت سبتمبر 03, 2011 11:43 pm

شكرا على المرور الرائع
دمتي بسعادة ..~~ I love you

_________تــوقــيــعــي ________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المدير العام
صاحب المنتدى
المدير العام  صاحب المنتدى


عدد المساهمات: 272
نقاطي: 6233
السٌّمعَة: 1

مُساهمةموضوع: رد: تربية المواطنة لدى الطلاب   الأحد سبتمبر 04, 2011 8:30 am







_________تــوقــيــعــي ________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://school56.watanearaby.com
ياسمينة
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


عدد المساهمات: 249
نقاطي: 1814
السٌّمعَة: 4

مُساهمةموضوع: رد: تربية المواطنة لدى الطلاب   الأحد سبتمبر 04, 2011 11:03 am



_________تــوقــيــعــي ________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

تربية المواطنة لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والخريحين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدبات التعليم المدرسي ::  :: -